السيد عبد الله شرف الدين

170

مع موسوعات رجال الشيعة

بدون لفظ العاملي ، ولم يذكره في أمل الآمل ، مع التزامه بذكر جميع ما في الفهرست ، فكأنه غفل عنه ، أو سقط من نسخته ، انتهى كلام الأعيان . أقول : بل ذكره في ج 2 من أمل الآمل ص 175 ، وهو عجيب ، لأن هذا الجزء هو في غير العامليين ، والظاهر أن ذلك لكونه أورد فيه أكثر ما هو مذكور في فهرست منتجب الدين ، ولم يورد أحدا عنه في الجزء الأول المختص بالعامليين ، ويعلم من هذا أنه لم يذكر عامليا غيره . أوحد الدين علي بن إسحاق الأنوري ترجمه في ص 64 ، وتقدم اتحاده مع أوحد الدين الأنوري ، المترجم في ج 13 ، وذلك في ص 222 من ج 2 . أبو الحسين علي بن إسماعيل النوبختي ترجمه في ص 74 فقال : ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ ابن بغداد فقال : روى عن أبي العباس ثعلب ، حدث عنه الحسن بن الحسين بن علي بن إسماعيل النوبختي قال : أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب : لو كنت عاتبته لسكن عبرتي * أملي رضاك فزرت غير مراقب لكن مللت فلم تكن لي حيلة * صد الملول خلاف صد الغائب اه . وهو غير أبي الحسين علي بن عباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت الآتي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : علق الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه على هذين البيتين في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 581 فقال : ولم ينسبهما الخطيب لأحد من الشعراء ، ويظن القارئ أنهما لثعلب ، وهما في الحقيقة للعباس بن الأحنف الشاعر المشهور ، وهما من مقطوعة رقيقة مثبتة في ديوانه المطبوع ، انتهى ملخصا . والصواب في كنية علي بن عباس النوبختي هو أبو الحسن ، كما ذكره في